أﻏﺎﻧﻲ اﻟﺘﺮﻗﻴﺺ واﻟﺘﺪﻟﻴﻞ ﺑﻌﺪ اﻟﻤﻬﺪ
ﻫﻨﺎك أﻏﻨﻴﺎت ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻐﻨﻴﻬﺎ اﻷم أو اﻷﻫﻞ
ﻋﻤﻮﻣﺎﹰ ﻟﻠﻄﻔﻞ اﻟﺬي ﻣﺎ ﻳﺰال ﻳﺮﺿﻊ ﻣﻦ ﺻﺪر
أﻣﻪ وﻫﻮ ﻓﻲ ﻋﺎﻣﻪ اﻷول، وﺑﻌﺪ ﻣﺮﺣﻠﺔ
اﻻﺳﺘﻠﻘﺎء اﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﻬﺪ، أي ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺒﺪأ
ﺑﺘﺠﺮﺑﺔ اﻟﺠﻠﻮس واﻟﺤﺒﻮ وﻣﺤﺎوﻟﺔ اﻛﺘﺸﺎف ﻣﺎ
ﺣﻮﻟﻪ. وﻛﺜﻴﺮا ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬه اﻷﻏﺎﻧﻲ ﺗﻐﻨﻰ ﻣﻊ
ﺗﺮﻗﻴﺺ اﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ اﻟﻬﻮاء وﺗﺪﻟﻴﻠﻪ أو دﻏﺪﻏﺘﻪ
وﻣﺪاﻋﺒﺘﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﻀﺤﻚ.
وﺗﻌﺘﺒﺮ أﻏﻨﻴﺎت اﻟﺘﺮﻗﻴﺺ ﻟﻠﻄﻔﻞ ﻓﻲ اﻟﺼﺒﺎح ﻣﻦ أﺟﻤﻞ ﻣﺎ
أﺑﺪﻋﺘﻪ ﻣﺨﻴﻠﺔ اﻷم اﻟﺒﺤﺮﻳﻨﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ واﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻋﺎﻣﺔ، ﺣﻴﺚ
ﻧﺠﺪ ﻛﻠﻤﺎت أﻏﺎﻧﻲ اﻟﺼﺒﺎح ﺗﻨﺴﺎب ﺑﻌﺬوﺑﺔ وﺑﺴﺎﻃﺔ، وﺗﺰﺧﺮ
ﺑﺎﻷﻣﺎﻧﻲ واﻷﺣﻼم اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﻨﺎﻫﺎ اﻷم ﻟﻮﻟﻴﺪﻫﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺸﺐﹼ
وﻳﻜﺒﺮ. وﺗﻤﺘﻠﺊ ﺗﻠﻚ اﻷﻏﻨﻴﺎت ﺑﺠﻮ ﻣﻦ اﻟﻔﺮح واﻻﺳﺘﺒﺸﺎر
واﻟﺘﻔﺎؤل ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﺰاﻫﺮ ﻟﻠﻄﻔﻞ. وﺑﻤﺎ أن ﻛﻠﻤﺎﺗﻬﺎ
ﺑﺴﻴﻄﺔ وﻣﺤﺒﺒﺔ وﻧﺎﺑﻌﺔ ﻣﻦ اﻟﻮﺟﺪان، ﻓﺈن اﻟﻄﻔﻞ ﻳﺘﻔﺎﻋﻞ
ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺎﹰ ﻣﻌﻬﺎ، ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺜﻴﺮ ﻋﻮاﻃﻔﻪ وﺗﺪاﻋﺐ ﺟﻮارﺣﻪ. وﻣﻦ
أوﻟﻰ اﻷﻏﻨﻴﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻐﻨﻰ ﻟﻠﺮﺿﻴﻊ ﻟﺪى اﺳﺘﻴﻘﺎﻇﻪ ﻓﻲ اﻟﺼﺒﺎح
اﻟﺒﺎﻛﺮ اﻷﻏﻨﻴﺔ اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ:
38




